أكتب الشيفرة التي تجعل الآلة ترى وتفهم وتخدم. لا أكتفي بحل المشكلة، بل أصمم الحل الذي يتمنى الجميع لو فكروا فيه أولا.
أعلم الآلة أن تبصر، ثم أحول هذه الرؤية إلى تطبيقات فائقة الأداء. ما كان معقدا ومكلفا، أعيد تصميمه ليصبح خدمة بسيطة في متناول أي إنسان.
دقة، وسرعة، وذكاء يعمل في الزمن الحقيقي — هذا ما أطارده في كل سطر.
قررت أن أوجه هذه التقنية حيث تصنع أثرا حقيقيا: بين يدي ذوي الهمم، وبالأخص المصابين بالشلل. لأمنحهم خدمة شبه مجانية، بمستوى متقدم وأداء عال، تعيد لهم القراءة والتعلم والاستقلال.

قراءة بلا حواجز — تبدأ الآن.